تخيل طالباً في الصف الثانوي يدرس تاريخ مصر القديمة، وهو يقف داخل معبد الكرنك افتراضياً، ويتجول بين الأعمدة ويتحدث مع تمثال لرمسيس الثاني. هذا ليس خيالاً علمياً، بل هو واقع بات وشيكاً بفضل تقنيات VR (الواقع الافتراضي). الدراسات التربوية تؤكد أن التعلم التجريبي (التعلم بالممارسة) يحسن نسبة الاستيعاب إلى 75% مقارنة بـ 10% للقراءة فقط.

التحدي الأكبر اليوم هو تكلفة الأجهزة وتطوير المحتوى التعليمي الجذاب، لكن مع دخول عمالقة التكنولوجيا مثل ميتا وأبل إلى هذا المجال، ستصبح هذه التقنيات في متناول يد الجميع خلال السنوات الخمس القادمة. التعليم سيكون أكثر تفاعلية، وأكثر متعة، وأكثر شمولاً للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. نحن على أعتاب عصر ذهبي جديد للتعليم.