في عام 2020، قررت التطوع في مطعم خيري يقدم الطعام للمحتاجين. في البداية، ظننت أنني سأضيع وقتي، لكنني اكتشفت أن العطاء هو أكبر هدية تمنحها لنفسك. الشعور بالرضا الذي يغمرك عندما ترى ابتسامة طفل أو عجوز بسبب وجبة دافئة لا يقدر بثمن. الدراسات تشير إلى أن المتطوعين يتمتعون بصحة نفسية أفضل، ويعانون من الاكتئاب بنسبة أقل بـ 27%.

بالإضافة إلى الجانب النفسي، التطوع يوسع دائرة العلاقات الاجتماعية، ويكسبك مهارات جديدة في القيادة والتواصل، ويعزز فرصك في الحصول على وظيفة مستقبلية. أنصح كل من يمر بفترة فراغ أو ضيق نفسي، أن يبحث عن فرصة تطوعية قريبة منه، فهو استثمار في الروح قبل أن يكون استثماراً في المجتمع.